الفطرة السليمة سوف تقود الإنسان للطريق الصحيح، و ما شادّ دينَ الله أحدٌ إلا إنتصر عليه القرآن بالحجة الدامغة والبرهان المبين. ما دام الأمر بالسلم فإن الأمر للمؤمن هو أن يجنح للسلم. ففي السلم لا تستخدم القوة لفرض رأي على بقية الأراء، و بذلك لا تفقد كل الآراء فرصتها في تبيان أجزاء مهمة من الحقيقة.
إذا كانت فطرة الإنسان الصحيحة ستدفع به إلى الطريق السوي عندما تطرح أمامه كل الخيارات، فلماذا نخاف من طرح كل الخيارات.