في إيران نصف الشعب لا يصوت و النصف الآخر لا يريد الرئيس و لكنه فاز بالأغلبية المطلقة التي لم يتحقق مثلها من قبل و تبين أن الشعب الإيراني صوت من كل عشرة سبعة و هي نسبة تصويت فلكية لم تتحقق في أعتى الدول الديموقراطية.
ثم فاز الرئيس للمرة الخامسة في تونس و حصل على تسعة أصوات من كل عشرة أصوات مع أن نصف الشعب لا يريده هو الآخر.
ثم فاز كرزاي بعد أن ثبت أن الشعب الأفغاني صوت منه أناس كثير لم يسمعوا بالديموقراطية و لم يذهبوا أصلا لصناديق الإقتراع.
كنت دائما أقول أن العمل ليس هو المهم و لكن الفكر هو المهم. لنتوقف عن الديموقراطية.